السبت، 27 مارس، 2010

الاختلاط بالبنات

اعتراف: إنني حالياً أعمل على إنقاص وزني... طولي هو 155 سنتيميتراً ووزني الحالي 52 كيلوجراماُ.



هدفي هو 45 كيلوجراماُ، وقد بدأت فعلاُ تطبيق خطة حمقاء بعض الشيء (حمقاء جداً) في التاسع عشر من هذا الشهر... وعندما بدأت كنت أزن 55 كيلوجراما، أي اني فقدت ثلاثة كيلوجرامات في تسعة ايام... ومع أني أدرك أني هذا الوزن ما هو إلا وزن ماء، إلا أنني أرغم نفسي على الشعور بالسعادة على هذا "الإنجاز"، وذلك لأني إن لم أفعل، فسيصيبني الاحباط وسينتهي بي الأمر مستلقية على سريري وسط أوعية طعام فارغة ببطن منفوخة ومعدة على وشك الانفجار وقد استرجعت كل ما فقدته وأكثر! إحدى مشكلاتي هي أني غير واقعية وليس عندي صبر، مما يجعلني اتوقع حصول شيء ما أريده (كفقدان الوزن مثلاً) فوراً، وعندما لايتحقق أشعر بالاحباط العميق وأفقد الاهتمام بذاك الشيء.

لقد أعطيت نفسي حتى نهاية شهر مايو لأصل لهدفي، والهدف من وراء الهدف هذا هو اني أريد أن أبدأ بجدية بالاختلاط بالنساء المثليات مثلي، فأنا حالياً أعيش حياة اجتماعية منعزلة- أو بالأحرى منعدمة- وأريد أن أزيد من ثقتي بنفسي قبل أن أغوص في المجهول.

ولكن عندي مشكلة في خصوص هذا الموضوع... فانا لا أعرف أين تتواجد مثل هذه الأماكن! أعرف أن هنا كثيراُ من النساء المثليات المتواجدات في الإمارات، ومن كافة الجنسيات، ولكن إلى أين يمكنني الذهاب لأجدهن؟؟؟ طبعاً، لو بحثت على الانترنت فإني سأجد الجواب... وسأفعل ذلك لاحقاٌ، حين لا أكون في حالة الخمول هذه...

الجمعة، 19 مارس، 2010

تعريف متأخر، وكلمتين عن الspanking

أنا فتاة (إمرأة؟) مثلية، ماسوكيستية، قليلة الحياء، سأكمل عامي الثاني والعشرين في شهر يونيو القادم لأدخل سن اليأس.

يمكنكم مناداتي أرنوبة.

لم أرنوبة؟ السبب هو الدلع، لأني أحب التدلع وإن لم أجيده.

لي علاقة مضطربة بجسدي والطعام نتيجة للتجارب التي تعرضتني على يد عملاء مجتمعاتنا الأبوية، حتى أني وزنت ستة وثلاثين كيلوجراماً فقط لفترة قصيرة وأنا في الحادية والعشرين بعد طفولة ومراهقة ملأتهما البدانة والأكل بإفراط، ولكن هذه الحكاية بأكملها هي ليوم آخر.

ما أريد التحدث في هذه الحلقة هو نوع معين من العقاب.

وقبل أن أبدأ، وللمرة الأولى والأخيرة فسأقول، ولتسجل المحكمة، بأنني أكتب ما أريد واحب في مدونتي، وإن قرأتم المكتوب في البوستات الماضية، ستستنتجون بأن مضمون ما أريد وأحب قليل الأدب في أغلب الأحيان. لذا على ذوي القلوب المرهفة ألا يقرؤوا، وإن قرؤوا ولم يعجبهم ألا يعلقوا، لأنهم إن علقوا فسأسألهم السؤال المخزي التالي: كيف وصل أهل الإسلام والدين والخلق إلى وكر المعصية هذا؟ ولم تقرؤون مدونة الكفر وتعلقون عليها كذلك يا سادتي الطاهرين؟

وعودة إلى النقطة الأولى، فإن شيئاً واحداً أعشقه وسأتحدث عنه هنا هو الspanking، وبالعربية الصفع المتكرر للقفا، وهو نوع واحد من أنواع العقاب و الإذلال (ومتى لم يكن العقاب مذلاً؟) التي أميل إليها.

بالنسبة لي، فإني أعشق فكرة أن تمسكني حبيبتي من شعري أو أذني وتشدني إليها متخطية كل مقاوماتي، مرغمة إياي على الاستلقاء على حضنها، لتنتزع الملابس عن جسدي وتضربني حتى تتقطع أنفاسي من شدة البكاء، وذلك عقاباً على فعلة ارتكبتها أو ذنب اقترفته. وفكرة أخرى، وهي أن يكون لي علاقة أمومية مع امرأة تكبرني، تحن علي وتعاملني كابنة او أخت صغيرة من جهة، وتوبخني بشدة وتحمر مأخرتي بهدوء صارم حين يستدعي الأمر، هي فكرة تروقني كذلك.

في كل الحالات فإني لا أعرف حقاً سبب هوسي بهذا العقاب بالذات، وقد يكون السبب هو فقدان السيطرة، حيث أن من تتعرض لذا العقاب لا تستطيع سوى البكاء والتضرع والترجي لانتهاء العذاب، وقد يكون أن الجزء الذي يتعرض للصفع تتواجد فيه الأعضاء الجنسية، وقد يكون أن لهذا النوع من العقاب الكثير الكثير من الأدوات والوضعيات والطقوس المختلفة التي يمكن استغلالها لزيادة شدة المذلة والألم.

على كل، فكل ما سبق مجرد خيال استمتع به في عقلي... إلى أن أجد امرأة من نفس تفكيري تشاركني حلمي اللذيذ هذا!



الاثنين، 15 مارس، 2010

نهاية وبداية

ابتسمت لي ليلى وقالت،
"والآن اقطفي لي نجمةً من السماء."
فتوقف الوقت من حولي للحظة.
لا تحكمي علي عزيزتي القارئة، ولا تعتقدي بأن البرهة هذه، حين جمد الزمان وتوقفت عقارب الساعة، كانت لحظة شك أو تضجر، لا، فأنا كنت ومازلت، حتى فى تلك الثواني القصار، مجنونة ليلى، وما قيسٌ إلا مراهق مفتتن أمام جنوني.
إن ما جعل الوقت من حولي يتوقف كان التفاجؤ. عليك أن تفهمي عزيزتي أنني حفرت الأرض بأظافري وأسناني وملعقة، حتى وصلت إلى نواتها، فكسرت قطعة منها –وقد ذاب جلد أصابع يدي اليمنى فالتصقت ببعضها لتكون خفاً نتيجة لذلك، واضطررت لفكها عن بعضها بسكين مطبخ- وأهديتها لليلى حين ألمحت بأنها تود أن تتذوق طعم جوهر الأرض ولو لمرة، وذلك لتحسم السؤال الذي طالما بحثت عن إجابته، وهو: "إن كان كوكب الأرض بيضوي، هل طعم لبها كطعم صفار البيض؟". وقد امتعضت شفتيها حين رأت القطعة التي كسرتها بين أصابعي المدماة، وأعلنت بأنها لم تعد تكترث للجواب.

واعرفي أيضا بأني قد غصت إلى أعماق أعماق المحيط الأطلنطي، حيث كاد الضغط المولد يودي بحياتي -إلا أنني نفذت بانفجارطبلة أذن واحدة فقط- وذلك لصيد سمكة الشيطان، فقد قالت ليلى بأنها تعتقد بأن سمكة بتلك البشاعة والتشوه ستكون استثمارا مفيدا، حيث أن بيعها للسيرك سيجلب مبلغا لا بأس به ستستعمله في افتتاح معرض حيوانات محنطة (شرطا أن تكون الحيوانات التي قتلت لتحنط حيوانات قبيحة الخلقة)، ولكنها حدقت في السمكة بتقزز عندما عرضتها أمامها وطعنتها حتى الموت بقلم رصاص، وذلك لأنها قررت بأن سمكة بهذه البشاعة لا تستحق الحياة، فما بالكم بالشهرة التي كان السيرك سيولد لها؟؟

نعم، لقد وصلت إلى نواة الأرض وأسود ظلمات المياه، والعديد العديد من الرحلات الأخرى لشتى بقاع الارض لا وقت للحديث عنها في هذه المساحة الصغيرة، كل ذلك في سعيي أنا العاشقة المغفلة للحصول على قبلة من ليلى، ولكن السماء؟؟ كيف سأصل إلى السماء؟؟؟ وإن عدت من السماء بنجمة، هل ستذوق شفتاي شفتا ليلى؟؟؟؟

نظرت إلى ليلى، إلى نهديها الممتلئتان، إلى مؤخرتها الجذابة، إلى فخذيها المثيرتين...

وهكذا، و بكل بساطة، انطفأت نيران الجنون والحماقة، واشتعلت نيران الغضب الرهيب والشهوة.

من تظن ليلى نفسها، لتجعلني أذوق الامرين هكذا ومن دون مقابل؟ خطأي هو أني لعبت دور الولهانة، فاستغلت ليلى حبي الأعمى ولعبت دورالمهيمنة، تعذبني لتحس بالقوة، وأنها مسيطرة علي...

ولكن مجنونة ليلى قد استفاقت، فبعد التضحيات والمخاطر الشتى التي ذهبت بلا همسة شكر أو هزة خصر، حان وقت العقاب المهين!
صرخت ليلى في فزع وألم حين لويت أذنها بين أصابعي وجررتها بقسوة، وقاومتني حين جلست على كرسي خشبي ووضعتها على حضني، وقاومتني أكثر حين رفعت نهاية فستانها إلى خصرها وأنزلت سروالها التحتي إلى ركبتيها، وجعلت تصرخ وتبكي و تركل وتهرول برجليها في الهواء حين بدأت يدي تسقط صفعات تلو صفعات علي مؤخرتها العارية.

كان الأمر كنشوة خيال.. ارتطمت راحة يدي على وجنة ثم الأخرى.. وكلما ضربت اللحم ازداد تورده.. وكلما ازداد التورد زاد العويل والبكاء ومحاولات الهروب المهتاجة..

تراقصت وجنتي ليلى السمينتين باستمرارية تحت الصفعات، وكانتا لا تتوقفان إلا لحظة مس راحة يدي لسطح جلد أحدهما أو كلاهما، ثم تعاودان التقافزفي كل الجهات في محاولة يائسة للهرب من العقاب.

بعد سبعة ليال وسبعة أيام من صفع القفا المستمر، قررت باني قد أهديت ليلى كفايتها من الألم، فقد وصلت وجنتيها درجة من التهيج وجدتها مناسبة، فعتقت ليلى من جحيم حضني، وما كان منها إلا أن تزيد من خزيها ومهانتها بالقفز إلى الأعلى والأسفل وفي كل مكان، وكانت تتوقف تارة لتهز مؤخرتها ببذاءة، وتارة أخرى لتتشبث أناملها بخديها المتورمتين وتشدهما بقوة لتكشف بدون ان تعني عن فتحة شرجها الوردية، وكل ما سبق في محاولة لتخفيف الألم الرهيب المولد من عقابي.

وفي وسط العار والعويل، مدت ليلى يداها لتعقدا شريطا حول عنقي، أمالت وجهها المبلل بالدموع وسيلان الأنف إلى وجهي، وقبلتي بسخونة.

منذ ذلك اليوم، تغيرت علاقتي أنا وليلى، فمع أني بقيت حبيبتها، إلا أني لم أعد مجنونتها، بل صرت سيدتها والطرف المهيمن في علاقتنا، فكانت تسيء التصرف فأعاقبها، ثم نغوص في قلب السرير لنضيع في حرارة أجسادنا وهسيس قبلاتنا.

الاثنين، 1 مارس، 2010

يوميات فتاة ماسوكيستية

تفحصتني ببرود..انقبضت أناملها على خصلات شعري بقسوة... لوت رأسي للجنب وأمالت فكها للأمام لتنظر إلي من تحت أهداب مندبلة... فوقية ما بعدها فوقية... نظرة عظيم يعرف مقدار عظمته...
عاقبتني بقسوة... صفعات وصفعات وصفعات... على الفخذين العاريتين، القفا ذات الوجنتين المتوردتان، الجسد المتجرد، اللحم المتقافزببذاءة من وقع الألم، اللحم المحمر، اللحم الوقح، اللحم الذي يسيل أنفه بشدة من وجع الدموع، اللحم الذي تشهق أنفاسه بعوال حيواني ليستجدي ويتضرع "التوبة...! أي!!! التوبة...! آآآآه!!!"...
اللحم، اللحم، اللحم...
وثم وضعتني على ركبتي أمامها، أنا الضعيفة وهي السلطانة، ومدت راحتيها إليَ، رحالة تطعم بهيمة مسكينة، وفي غمرة العويل والبكاء خفق قلبي، واشتعلت النار بين أفخاذي، فجلادتي وفارستي هي واحد، هي قلبي وروحي، وأحب بين يديها سكب دموعي..

انتقام الحب المذلول

لم تنظرين إلي هكذا، لائمةً مستنكرة؟
ما أنا إلا أسيرة لأهوائك..
وأهواؤك تدمرني..
لأنك أسوأ من الأطفال؛
تملين،
فتلقينني في الركن المهمل ليأكلني الغبار،
وفي لحظة الذروة، وحبي على وشك السقوط من حافة المبنى،
ليصبح مجرد لطخة أخرى على الرصيف القذر،
تمدين طوق النجاة..
وتنتشيليني من وسط الهواء..
كياناً يتكون من غصة مؤلمة..
لأن طوقك هو حبل يشنقني..
فلا تتباكي،
ولا تقاتليني،
واصمتي،
لقد تلاعبتي بولائي للمرة الأخيرة،
و حان الآن وقت الحساب؛
قبلاتي عنف يغتصب شفاهك،
عضاتي جوارح تكسر سطح الجلد،
ها هنا حبي الذي شوهته،
أضحى مسخاً من وحي الخرافات،
وحش يعيش تحت السرير،
ويال التناسب...!
أن تُلتهمي أنت، وأنت أسوأ من الأطفال،
من قبل الوحش تحت السرير.