الاثنين، 15 مارس، 2010

نهاية وبداية

ابتسمت لي ليلى وقالت،
"والآن اقطفي لي نجمةً من السماء."
فتوقف الوقت من حولي للحظة.
لا تحكمي علي عزيزتي القارئة، ولا تعتقدي بأن البرهة هذه، حين جمد الزمان وتوقفت عقارب الساعة، كانت لحظة شك أو تضجر، لا، فأنا كنت ومازلت، حتى فى تلك الثواني القصار، مجنونة ليلى، وما قيسٌ إلا مراهق مفتتن أمام جنوني.
إن ما جعل الوقت من حولي يتوقف كان التفاجؤ. عليك أن تفهمي عزيزتي أنني حفرت الأرض بأظافري وأسناني وملعقة، حتى وصلت إلى نواتها، فكسرت قطعة منها –وقد ذاب جلد أصابع يدي اليمنى فالتصقت ببعضها لتكون خفاً نتيجة لذلك، واضطررت لفكها عن بعضها بسكين مطبخ- وأهديتها لليلى حين ألمحت بأنها تود أن تتذوق طعم جوهر الأرض ولو لمرة، وذلك لتحسم السؤال الذي طالما بحثت عن إجابته، وهو: "إن كان كوكب الأرض بيضوي، هل طعم لبها كطعم صفار البيض؟". وقد امتعضت شفتيها حين رأت القطعة التي كسرتها بين أصابعي المدماة، وأعلنت بأنها لم تعد تكترث للجواب.

واعرفي أيضا بأني قد غصت إلى أعماق أعماق المحيط الأطلنطي، حيث كاد الضغط المولد يودي بحياتي -إلا أنني نفذت بانفجارطبلة أذن واحدة فقط- وذلك لصيد سمكة الشيطان، فقد قالت ليلى بأنها تعتقد بأن سمكة بتلك البشاعة والتشوه ستكون استثمارا مفيدا، حيث أن بيعها للسيرك سيجلب مبلغا لا بأس به ستستعمله في افتتاح معرض حيوانات محنطة (شرطا أن تكون الحيوانات التي قتلت لتحنط حيوانات قبيحة الخلقة)، ولكنها حدقت في السمكة بتقزز عندما عرضتها أمامها وطعنتها حتى الموت بقلم رصاص، وذلك لأنها قررت بأن سمكة بهذه البشاعة لا تستحق الحياة، فما بالكم بالشهرة التي كان السيرك سيولد لها؟؟

نعم، لقد وصلت إلى نواة الأرض وأسود ظلمات المياه، والعديد العديد من الرحلات الأخرى لشتى بقاع الارض لا وقت للحديث عنها في هذه المساحة الصغيرة، كل ذلك في سعيي أنا العاشقة المغفلة للحصول على قبلة من ليلى، ولكن السماء؟؟ كيف سأصل إلى السماء؟؟؟ وإن عدت من السماء بنجمة، هل ستذوق شفتاي شفتا ليلى؟؟؟؟

نظرت إلى ليلى، إلى نهديها الممتلئتان، إلى مؤخرتها الجذابة، إلى فخذيها المثيرتين...

وهكذا، و بكل بساطة، انطفأت نيران الجنون والحماقة، واشتعلت نيران الغضب الرهيب والشهوة.

من تظن ليلى نفسها، لتجعلني أذوق الامرين هكذا ومن دون مقابل؟ خطأي هو أني لعبت دور الولهانة، فاستغلت ليلى حبي الأعمى ولعبت دورالمهيمنة، تعذبني لتحس بالقوة، وأنها مسيطرة علي...

ولكن مجنونة ليلى قد استفاقت، فبعد التضحيات والمخاطر الشتى التي ذهبت بلا همسة شكر أو هزة خصر، حان وقت العقاب المهين!
صرخت ليلى في فزع وألم حين لويت أذنها بين أصابعي وجررتها بقسوة، وقاومتني حين جلست على كرسي خشبي ووضعتها على حضني، وقاومتني أكثر حين رفعت نهاية فستانها إلى خصرها وأنزلت سروالها التحتي إلى ركبتيها، وجعلت تصرخ وتبكي و تركل وتهرول برجليها في الهواء حين بدأت يدي تسقط صفعات تلو صفعات علي مؤخرتها العارية.

كان الأمر كنشوة خيال.. ارتطمت راحة يدي على وجنة ثم الأخرى.. وكلما ضربت اللحم ازداد تورده.. وكلما ازداد التورد زاد العويل والبكاء ومحاولات الهروب المهتاجة..

تراقصت وجنتي ليلى السمينتين باستمرارية تحت الصفعات، وكانتا لا تتوقفان إلا لحظة مس راحة يدي لسطح جلد أحدهما أو كلاهما، ثم تعاودان التقافزفي كل الجهات في محاولة يائسة للهرب من العقاب.

بعد سبعة ليال وسبعة أيام من صفع القفا المستمر، قررت باني قد أهديت ليلى كفايتها من الألم، فقد وصلت وجنتيها درجة من التهيج وجدتها مناسبة، فعتقت ليلى من جحيم حضني، وما كان منها إلا أن تزيد من خزيها ومهانتها بالقفز إلى الأعلى والأسفل وفي كل مكان، وكانت تتوقف تارة لتهز مؤخرتها ببذاءة، وتارة أخرى لتتشبث أناملها بخديها المتورمتين وتشدهما بقوة لتكشف بدون ان تعني عن فتحة شرجها الوردية، وكل ما سبق في محاولة لتخفيف الألم الرهيب المولد من عقابي.

وفي وسط العار والعويل، مدت ليلى يداها لتعقدا شريطا حول عنقي، أمالت وجهها المبلل بالدموع وسيلان الأنف إلى وجهي، وقبلتي بسخونة.

منذ ذلك اليوم، تغيرت علاقتي أنا وليلى، فمع أني بقيت حبيبتها، إلا أني لم أعد مجنونتها، بل صرت سيدتها والطرف المهيمن في علاقتنا، فكانت تسيء التصرف فأعاقبها، ثم نغوص في قلب السرير لنضيع في حرارة أجسادنا وهسيس قبلاتنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق