الجمعة، 19 مارس، 2010

تعريف متأخر، وكلمتين عن الspanking

أنا فتاة (إمرأة؟) مثلية، ماسوكيستية، قليلة الحياء، سأكمل عامي الثاني والعشرين في شهر يونيو القادم لأدخل سن اليأس.

يمكنكم مناداتي أرنوبة.

لم أرنوبة؟ السبب هو الدلع، لأني أحب التدلع وإن لم أجيده.

لي علاقة مضطربة بجسدي والطعام نتيجة للتجارب التي تعرضتني على يد عملاء مجتمعاتنا الأبوية، حتى أني وزنت ستة وثلاثين كيلوجراماً فقط لفترة قصيرة وأنا في الحادية والعشرين بعد طفولة ومراهقة ملأتهما البدانة والأكل بإفراط، ولكن هذه الحكاية بأكملها هي ليوم آخر.

ما أريد التحدث في هذه الحلقة هو نوع معين من العقاب.

وقبل أن أبدأ، وللمرة الأولى والأخيرة فسأقول، ولتسجل المحكمة، بأنني أكتب ما أريد واحب في مدونتي، وإن قرأتم المكتوب في البوستات الماضية، ستستنتجون بأن مضمون ما أريد وأحب قليل الأدب في أغلب الأحيان. لذا على ذوي القلوب المرهفة ألا يقرؤوا، وإن قرؤوا ولم يعجبهم ألا يعلقوا، لأنهم إن علقوا فسأسألهم السؤال المخزي التالي: كيف وصل أهل الإسلام والدين والخلق إلى وكر المعصية هذا؟ ولم تقرؤون مدونة الكفر وتعلقون عليها كذلك يا سادتي الطاهرين؟

وعودة إلى النقطة الأولى، فإن شيئاً واحداً أعشقه وسأتحدث عنه هنا هو الspanking، وبالعربية الصفع المتكرر للقفا، وهو نوع واحد من أنواع العقاب و الإذلال (ومتى لم يكن العقاب مذلاً؟) التي أميل إليها.

بالنسبة لي، فإني أعشق فكرة أن تمسكني حبيبتي من شعري أو أذني وتشدني إليها متخطية كل مقاوماتي، مرغمة إياي على الاستلقاء على حضنها، لتنتزع الملابس عن جسدي وتضربني حتى تتقطع أنفاسي من شدة البكاء، وذلك عقاباً على فعلة ارتكبتها أو ذنب اقترفته. وفكرة أخرى، وهي أن يكون لي علاقة أمومية مع امرأة تكبرني، تحن علي وتعاملني كابنة او أخت صغيرة من جهة، وتوبخني بشدة وتحمر مأخرتي بهدوء صارم حين يستدعي الأمر، هي فكرة تروقني كذلك.

في كل الحالات فإني لا أعرف حقاً سبب هوسي بهذا العقاب بالذات، وقد يكون السبب هو فقدان السيطرة، حيث أن من تتعرض لذا العقاب لا تستطيع سوى البكاء والتضرع والترجي لانتهاء العذاب، وقد يكون أن الجزء الذي يتعرض للصفع تتواجد فيه الأعضاء الجنسية، وقد يكون أن لهذا النوع من العقاب الكثير الكثير من الأدوات والوضعيات والطقوس المختلفة التي يمكن استغلالها لزيادة شدة المذلة والألم.

على كل، فكل ما سبق مجرد خيال استمتع به في عقلي... إلى أن أجد امرأة من نفس تفكيري تشاركني حلمي اللذيذ هذا!



هناك 5 تعليقات:

  1. انا مستعده انى اشاركك بس بشرط انك تكونى جاده جداااااا مش كلام وخلاص

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  4. أنا قادم بعد خمس سنوات من هذه المقاله ، هل مازلتي على كلامك ، أنا ليس لي أي ميول لما هو بالأعلى ، ولكن الآن وأنتي بعمر ال ٢٧ عام تقريباً ، مازال لكِ نفس الميول . هه لا أعتقد

    ردحذف
  5. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف