الاثنين، 1 مارس، 2010

انتقام الحب المذلول

لم تنظرين إلي هكذا، لائمةً مستنكرة؟
ما أنا إلا أسيرة لأهوائك..
وأهواؤك تدمرني..
لأنك أسوأ من الأطفال؛
تملين،
فتلقينني في الركن المهمل ليأكلني الغبار،
وفي لحظة الذروة، وحبي على وشك السقوط من حافة المبنى،
ليصبح مجرد لطخة أخرى على الرصيف القذر،
تمدين طوق النجاة..
وتنتشيليني من وسط الهواء..
كياناً يتكون من غصة مؤلمة..
لأن طوقك هو حبل يشنقني..
فلا تتباكي،
ولا تقاتليني،
واصمتي،
لقد تلاعبتي بولائي للمرة الأخيرة،
و حان الآن وقت الحساب؛
قبلاتي عنف يغتصب شفاهك،
عضاتي جوارح تكسر سطح الجلد،
ها هنا حبي الذي شوهته،
أضحى مسخاً من وحي الخرافات،
وحش يعيش تحت السرير،
ويال التناسب...!
أن تُلتهمي أنت، وأنت أسوأ من الأطفال،
من قبل الوحش تحت السرير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق