الاثنين، 1 مارس، 2010

يوميات فتاة ماسوكيستية

تفحصتني ببرود..انقبضت أناملها على خصلات شعري بقسوة... لوت رأسي للجنب وأمالت فكها للأمام لتنظر إلي من تحت أهداب مندبلة... فوقية ما بعدها فوقية... نظرة عظيم يعرف مقدار عظمته...
عاقبتني بقسوة... صفعات وصفعات وصفعات... على الفخذين العاريتين، القفا ذات الوجنتين المتوردتان، الجسد المتجرد، اللحم المتقافزببذاءة من وقع الألم، اللحم المحمر، اللحم الوقح، اللحم الذي يسيل أنفه بشدة من وجع الدموع، اللحم الذي تشهق أنفاسه بعوال حيواني ليستجدي ويتضرع "التوبة...! أي!!! التوبة...! آآآآه!!!"...
اللحم، اللحم، اللحم...
وثم وضعتني على ركبتي أمامها، أنا الضعيفة وهي السلطانة، ومدت راحتيها إليَ، رحالة تطعم بهيمة مسكينة، وفي غمرة العويل والبكاء خفق قلبي، واشتعلت النار بين أفخاذي، فجلادتي وفارستي هي واحد، هي قلبي وروحي، وأحب بين يديها سكب دموعي..

هناك 3 تعليقات: